هناك تركيز على المشروع الاسلامي ومحاولة لليبراليين والاشتراكيين تدمير الرسمال الاسلامي لأن له خاصية متميزة عن الراسمالية الليبرالية المادية ، فتشريعاته قادرة على انتاج التوازن في الحياة ، وتنمية النهوض ، ولأنه ليس ذو منزع استغلالي ، ولا ينتج الافقار ،ولايقوم على فلسفة المشاعية، وينتج تحصين قيمي يقف ضد المشاعية على النحو الذي تسعى إليه الفلسفة الاشتراكية ، ولذلك فإن الكائنات التي تحاول استغلال مفاهيم الصراع الطبقي لاختراق المشروع الاسلامي ومنظومته الاقتصادية كي تعتاش منها غير قادرة على فعل ذلك ، لأنه لا تستطيع ان تعتاش وتتبرجز الا من الرسمال الليبرالي الجبان والمستغل إنه تستغل مخاوفة لتتطفل عليه أو من ذوي الراسمال الذين لا يمتلكون قيم ولا يتعاملون بمباديء الاقتصاد الاسلامي ، ولن يستطيع أتباع بوتين أن يهجنوا الاسلام او يحاولا تكييف الشعب ليتلائم مع الفلسفة المادية الاشتراكية والعيش بها.إن هذا الدين يحوي طبيعة خاصة وفريدة ومتميزة ، ولن يلتقي مع فلسفات التدمير القيمي والهتك الاخلاقي ومسخ الانسان وجعله بلا دين ولا حياة سوية قائمة على مفاهيم الشريعة الاسلامية ومنظومتها القيمية .
لازالت الدعاية الاشتراكية السوداء تشتغل لكن بطريقة ناعمة ، ولا زالت محاولات التجدين والتهجين جارية من قبل أتباع الفكر المادي بكل حمولته الايدلوجية المختلفة تعمل جاهدة لاستنزاف جهد الثبات القيمي على شرعة ومنهاج ، حين يأتي إليك قريب لك جدا تم تشفيره بأنك ملياردير ..!! تدرك أن هناك محاولات لتدمير عصب اقتصادي اسلامي في البلاد ، فالمنظومة القانونية التي تصاغ الان والتي هي بمعزل عن التشريعات الاسلامية وتستغل جانبا من الشريعة الاسلامية لصالحها حين تقتضي لعبتها السياسية ذلك ، فالمقصود ليس أنت الملياردير ولكنه يقصدون أشخاصا محددين وكونك أحد الذين يقفون الى جانبهم كحملة قيم ومباديء فأنت "ملياردير..!!، ولاتجود بما لديك للطبقات المسحوقة التي يسحقونها ويبكون عليها ، وأعرف كيف يلعب مساحيق بوتين بالمفاهيم والاسر ، لقد قالوا ذات مرة أنهم سيجعلوا من الاسلاميين فتالين ، وسنرى يا مستر محامي غبي من هم الفتالين..!! لقد كانوا يتفاخرون ذات مرة بأن بوتين استطاع ان يدمر أقوى ملياردير في روسيا ، ويبدو أنهم تعلموا من معلهم بوتين فنون التدمير التي يتوهمونها.!
هؤلاء الذين يبثون هذه الدعابة المشفرة ، يبثونها بوعي سياسي أسس في تفكيره ضرورة تدمير الاقتصاد الاسلامي واعاقة تكامله الذي يمتلك القدرة على انتاج الحياة السوية ويقف ضد تلويث المجتمع بسلوك ومسلك الانحراف الذي يبدأ فكريا ويتجسد عمليا من خلال الفلسفة المادية الاشتراكية والفلسفة المادية الليبرالية ، فهما في النهاية متفقتان من حيث منابع وجذور التفكير المادي التطوري المرتكز على النظرية الداروينية ..!!
أنا أتحدث بذلك كوني أحد أبناء حركة الاخوان المسلمون ، رجل يعتنق فكرا ، ومباديء وقيما ، قبيلته : لا إله إلا الله محمد رسول الله .
إن الدخول في تحالفات سياسية أو الابقاء على تحالفات سياسية يجب ان يكون دخولا متماسكا في مختلف الجوانب الحياتية والحركية ، ويجب ان تكون هناك مركزية تنظيمية ، ولامركزية حركية مرتبطة بالمركزية التنظيمية ، ولابد من الترابط المتواثق في مختلف المجالات وعلى كل المستويات الفردية والاجتماعية ، ولابد من صياغة المجتمع في مختلف علاقاته صياغة قائمة على قيم الاسلام وتشريعاته ومبادءه واخلاقياته، وإلا فإنهم سيلحقون بنا الهزيمة والتفكيك حين لانتمثل فيما بيننا وفي علاقاتنا ومباديء وقيم الاسلام.
إني أتحدث بهذا الفكر الجديد كما أعتقد كون الامر بدأ يمسني كأحد أبناء الحركة الاسلامية ، وكي أييقظ ضمير الاخاء الغافي على اوهام لقاءات تقتات من ديننا وعرضنا ومجمل منظومتنا القيمية والاخلاقية ، ومحاولات تطفيش عناصر الحركة الاسلامية الطليعية المنحازة للخير والعقيدة وسبق أن أكدت أن حالة العمى الحركي تتمثل في الجمود الذي ينافي معنى الثبات والحركة ، إن الترابط بين السياسي والمفكر ، وبين المربي والمستوعب عملية بنائية وتحصينية ، مترابطة ، تحبط عمل استراتيجية جرف الفاعليات الحية،وطلائع الحركة وعناصرها المنحازة للخير والعقيدة ، ويبقي الفرد والمجموع في حالة تماسك منتج ،وحركة نهضوية تصب في مجرى الاهداف الاستراتيجية الكبرى.
لقد أنتجت مرجعيات قم ، مرجعيات موازية لها في بلادنا ومنحتها ثراء وصنعت منها وجاهات لتؤدي مهمة اشاعة قيم الانحراف في المجتمع ، ولديها مستبطنيين كبار ، لاخراج الانسان اليمني عن مساره الشرعي السوي الى مسارات تؤسس لانحرافات شاملة تصل الى مرحلة تفكيك المجتمع وجعله ماديا علمانيا ، ولن يعي ما نقول الا الذين هم مهمومون بهذا الدين وأبناءه حقا .
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into French thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Spanish thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Italian thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into German thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Portuguese thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into English thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Swedish thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Russian thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into Dutch thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.